| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

باقة من الكتب التأسيسية
بقلم د.خالص جلبي
اقترح الباقة التالية من الكتب التأسيسية، ففي الإيمان قصة الإيمان بين الفلسفة والعلم والقرآن، وفي الفكر الديني كتاب (تجديد التفكير الديني) للفيلسوف الهندي محمد إقبال. وسوف أضع خارطة لأهم الحقول المعرفية؛ فأولها يجب التزود بعلم التاريخ، ومن لم يعرف علم التاريخ يشك في فهمه للأشياء. ومن أجمل ما قرأت كتاب (معالم تاريخ الإنسانية) لويلز، ثم يأتي كتاب تعب عليه صاحبه نصف قرن من الزمن حتى أنضجه فاستوى على سوقه، هو قصة الحضارة لـ (ويل ديورانت) وهو متوفر في مكتبات كثيرة، وهو 42 مجلدا، وكان الرجل لا يكتب جزءً حتى يقرأ حوله خمسة آلاف كتاب، ويقوم ببعض الزيارات العلمية للمكان الذي سيكتب حوله. والرجل كان قد كتب قبل ذلك كتابه (قصة الفلسفة)، فكانت بيضة الذهب له، ودرت عليه من المال ما جعلته يتفرغ بقية عمره في ريف كاليفورنيا لمشروعه الماموت فكتب (قصة الحضارة)، وقراءته مشروع هائل، فكيف بإنتاجه؟ وقد يحتاج سنتين للقراءة المتأنية، أو أشهرا طويلا للقارئين النهمين الجادين. ويضاف لهذا كتاب (مختصر دراسة التاريخ) وهو يختلف عن ديورانت فهو كتاب تاريخي تحليلي مدهش لـ (جون آرنولد توينبي) وهو بريطاني يعد حجة في علم التاريخ، كتب أيضا في نصف قرن تحليله للتاريخ في 12 مجلدا، وأصل الكتاب باللغة الإنجليزية محتفظ به في مكتبتي وغير معروف في العالم العربي. ثم اختصر عمله في أربع مجلدات، ترجمها الشبل للعربية، وهو كتاب أكثر من رائع. ويجب أن يضاف لهذه القراءات كتاب (أفول الغرب) لدماغ ألماني فذ هو (أوسفالد شبنجلر) أثار كتابه حين صدوره في القرن العشرين ضجة كبرى ويعتبر من مراجع التاريخ الهامة. ثم عليك الانطلاق للأعلى والأسفل، وقد تحتاج في هذا أن تقتني تلسكوب وميكروسكوب. بمعنى أن عليك اقتحام لجة ثلاث علوم في هذا الصدد من (2) الكوسمولوجيا و(3) البيولوجيا و(4) الفيزياء النووية وذيولها الفلسفية. لأن الفيزياء النووية لها علاقة بالرياضيات، ومفاهيم السلام لها علاقة وثيقة بتطوير السلاح النووي، وكذلك كانت علاقة الفيزياء النووية مع مفاهيم الفلسفة الراسخة، حيث قوضت ميكانيكا الكم حتمية الأفكار ويقينية القوانين الموضوع
قيامة الحزب
بقلم د.خالص جلبي
قابلت يوماً رجلاً عربيا من تونس، وكان فرحاً بزوال حكم بورقيبه الذي طال عليه الأمد، وتعفن مع تيبس مفاصل الثعلب، فضحكت من سذاجته، وقلت له لقد جاء نفس الحاكم فلم يتغير، بفارق أنه أكثر فتوة وأمضى دهاء وقسوة، وباسم براق فهو درة المتقين وفخر المصلين وشمس الواعظين. فلم يصدق كلامي.
وفي الأساطير اليونانية يتكلمون عن طير (الفينيكس) أنه ودوماً يخرج من رماده طير جديد، يعيد دورة الحياة فلا يموت أبدا، وفعلا هذا الذي حدث، بفارق أن الأمر أصبح أسوء مما توقعت.
وأتذكر جيدا شابا سودانياً كان في ممر المشفى حيث كنت أعمل يركض بحماس عام 1989 م قلت له ما الخبر قال: انقلاب رائع في السودان؟ قلت له هو في الغالب من تدبير ثعلب السودان (الترابي) قال لا ليست رائحته إسلامية؟ قلت له ولكن المهدي طار والرجل جاء بالديموقراطية؟ قال لا إنه كان فاسدا ويجب أن يطير؟
وأتذكر أنني اجتمعت بشاب حلبي في اليمن وكنت متفاءلاً؛ فقلت له هذا السودان على طريق الديموقراطية، وكان سوار الذهب قد أعطى نموذجاً مميزا في العالم العربي بتركه السلطة، بدون قتل واعتقال وانقلاب، كما كان الناس قد ارتاحوا من النميري وشريعته، فنظر إلي ضاحكاً وقال: غدا سوف تسمع خبر البلاغ رقم واحد، والسودان بلد القبائل، والديموقراطية مكانها سويسرا، وبين السودان والديموقراطية أربعين خريفا؟
وبعد سنوات تبين أن الانقلابي كان (ترابياً)، ثم انقلب الانقلاب على الانقلاب وطار الترابي على يد الإخوان، كما طار البيطار وعفلق على يد الرفاق، بفارق أن البيطار طار رأسه في باريس، وحافظ الترابي على رأسه فوق كتفيه، بسبب قوة حجة القبائل التي رواها لي الحلبي في اليمن.
وأتذكر من أيام القامشلي أننا كنا أطفالا نسمع أخبار الانقلابات بفترات متقاربة وكنا نظن أن الأمور تمشي نحو الأفضل فلم تزد إلا خسفا ومسخا. ولم يكن يخطر في بالنا ولا بالمنام أن النظام الثوري سوف يصبح ملكيا، ولكنه صار. وهو مرض عربي لايخص قطرا دون آخر ففي كل بلد يستعد أبناء الثوريين الانقلابيين لاحتلال مكان الآباء الجنرالات. بعد أن بارك الغرب هذا التوجه بعد استسلام الجنرالات الكبير ودفع الجزية عن يد وهم صاغرون.
وفي يوم حصلت معركة في دمشق تجمع لها الناس في اليوم التالي ليروا حصاد الهشيم يتفرجون على البطولات، بفارق أنه ليس كل الناس كان من الفرحين، فقد طارت رصاصة طائشة إلى بناية تجمعت فوقها عائلة فلسطينية ترقب المشهد مثل الألعاب النارية، وكانت المعركة يومها محتدمة عند مسجد الروضة في دمشق، فخرقت صدره فسقط صريعا، والأهل يظنون سقوطه من كل شيء إلا بالرصاصة وموت الشاب؟
وهذه الأيام انعقدت قيادة الحزب بعد مرور اثنين واربعين عاما فلم يتغير شيء سوى المظهر الخارجي، كما تغير الأفعى جلدها بين الصيف والشتاء. فيتقاعد الكبار، ويفرغون مقاعدهم لجيل مدرب على نفس العقلية؛ فيخرج من هو أنشط وأسرع وأكثر تهورا في المضي في طريق الكارثة.
وتمخض الجبل فولد فأرا، وسكت دهرا فنطق كفرا، وقالوا لقد تغيرت القوانين فلم يعد وجود للاعتقال التعسفي؟ بل يقدم لمحاكم أمن الدولة؟ والمواطن الفقير المسكين يعرف تفسير هذا الكلام جيدا، ومعنى هذا الكلام أن أي اعتقال هو ليس تعسفيا بل زيارة ودية لفرع أمني، وهنا يكسب القاموس الحزبي، كلمة ويخسر الواقع حقيقة، ويلبس رجال المخابرات ثوب القضاة، فيحكمون بسجن مواطن أكل من الشجرة المحرمة من الانترنت السنوات ذوات العدد لأنه سمح لعقله أن يتفتح، حيث يجب أن يكون نباتيا، مثل موت الدماغ في العناية المشددة.
وبقي الحزب هو الأول والآخر والباطن والظاهر وهو بكل شيء عليم. وبقيت الفروع الأمنية كما هي تحصي دبيب كل نملة وطنين كل نحلة، ولا يأخذها سنة ولانوم. وبقيت نفس العقلية تدير نفس الآلة الجنهمية من الس
توسيع المدارك في أكاديمية العلم والسلم
بقلم د.خالص جلبي
الأكاديمية هي المدرسة التي أنشأها أفلاطون وفيها حاول ترقية المدارك وترسيخ العلوم على نحو منهجي، وسقراط أستاذ أفلاطون لم يكتب شيئا، ومن سجل علمه كان أفلاطون، وعالم الاجتماع العراقي علي الوردي يعتبر سقراط فلتة، وليس أفلاطون، وأعظم أفكار أفلاطون هي فكرته عن الكهف، بأن الناس جميعا حبيسو تصوراتهم، ومن خرج إلى النور تعجب فأدرك شيئا جديدا، فإذا عاد اتهم بالجنون، لأنه يخالف المعهود والمقلد. وحسب الوردي فإن هذه طبيعة إنسانية، مثل رفض الجسم للكلية، عند مريض مصاب بقصور الكلية، لأنه حينما يقبل كلية يقبل كل شيء فيموت في ساعة، ومنه وجب إعطاء مريض زرع الكلية أدوية تروض مناعته، وتبقي عليه في توازن طبي دقيق، وأي خلل يقضي عليه بالحدين، والكون حولنا عدائي مملوء بالجراثيم القاتلة، ومن يحافظ على وجودنا هو الجهاز المناعي، ولذا فالجسم يعمل وفق قانون كلي أي كل شيء أو لا شيء، وهذا هو سبب موت الإنسان باحتشاء القلب. فحين يموت قسم يضرب القلب عن العمل فيتوقف كله فيموت الإنسان. ويسألني الكثير عن الكتب التي توسع المدارك وتوقظ الوعي وتشحذ ملكة النقد وهي مهمة ليست بالسهلة، فقد كتب لي أحدهم يقول: إنني من المتابعين لك دائماً والمعجبين بكتابتك الأمر الذي جعلني أكتب إليك في مساعدتي في الكتب التي تساعدني في زيادة مداركي، وكما تعلم فإن المؤلفات كثيرة جداً، ولكن لا أدري في أي الطرق أسير؟ آمل منكم مساعدتي في ذلك والسلام.
وكان جوابي له وهو جواب يتكرر لكثيرين يطرحون نفس السؤال مما حرض عندي بناء تصور في خلق أكاديمية للعلم والسلم
محنة الديمقراطية في مواجهة الأحذية العربية
جحيم الزمن
موضة الانتحار الفلسطينية
بقلم خالص جلبي
أخيرا انتشرت الموضة الفلسطينية إلى كل مكان في العالم من القدس إلى أفغانستان ومن كراتشي إلى اسطنبول. تماما كما تنتشر موضات الملابس. وانقلب السحر على الساحر. وبدأ الانتحاريون ينحرون المسلمين وليس اليهود.
وتتحول المؤسسات في دول العالم إلى قلاع مسلحة بالحواجز خوفا من انتحاري أو انتحارية فحتى ذوات الخدور أصبحن انتحاريات؟
وعندما يناقش المثقفون مشكلة التفجيرات لا يسمحون لأي كلمة بالتسرب من النقاش إلا بإبادة واستئصال هؤلاء (الحربيين) المفسدين في الأرض. فقد أعلنوا الحرب ويجب القضاء عليهم ثم النقاش بعد ذلك. على الأسلوب العسكري كما تحل الأمور في العادة.
والفتوى جاهزة والنصوص حاضرة بتقطيع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو أن يصلبوا. وننسى آخر الآية (أو ينفوا من الأرض) بعمليات التأهيل.
ولا يستطيع أحد أن يطرح سؤال لماذا ؟؟ كما منع المفكرون من طرح نفس السؤال مع أحداث سبتمبر؛ فمن ليس معنا فهو ضدنا. والعالم حسب عقيدة بوش وبن لادن على دين زرادشت ظلمة ونور أو فسطاط الكفار والمؤمنين.
يحدث هذا الآن في بلاد المسلمين، وكان الناس يفرحون عندما يفجر أحدهم نفسه في حافلة في إسرائيل.
والجدل في الفتاوى والنصوص لا نهاية له وغير مجدي ويثير الحساسية والغضب. ولكن الأكيد أن رعب الناس والأذى المتسبب عن العمليات الانتحارية وقع على رؤوسنا هذه المرة.
وقديما روت الأمثال العربية أن إعرابيا أراد أن يعبر نهرا فملأ قربة بنفخها بالهواء من فمه فلما انتصفت به المسافة وعلت أمواج النهر بدأت القربة بالانكماش من ثقب كان فيها. ولما كان الإعرابي لا يجيد السباحة فقد غرق. فذهب المثل العربي يداك أوكتا وفوك ن
متى تصبح إيران صديقة أمريكا؟ (1ـ2)
بقلم خالص جلبي
والجواب حين تصبح إيران في جيب أمريكا؟
عندها سوف تصبح إيران دولة ديمقراطية صديقة؟؟
ولكننا نعيش في العصر الإيراني الصهيوني الأمريكي، وليس على الضعفاء من العرب سوى الصعود إلى مراكب القوة أملا في النجاة، كما سارعت سوريا لاعتلاء مصعد الفرس، أو نية بعض الخليجيين في اللجوء للحضن الأمريكي الدافئ؟
وهو ما سمعته بأذني في مؤتمر أبو ظبي، الذي انعقد في خريف عام 2006م، من نفس مكان قصر المؤتمرات الذي تحدث منه بوش، في اشتهاء مجيء أمريكا وتحطيم رؤؤس الفرس؟
إن قراءة التاريخ ممتعة..
ومن لم يستوعب دروس التاريخ يكرر أخطاءها مع الفائدة المركبة..
ففي عام 1953 م جاء (ذو الرأس الأسود) شفارتز كوبف (Schwartz Kopf)(أصله ألماني فشفارتس تعني أسود وكوبف تعني رأساً) الأب إلى إيران، فحقق انقلابا على مصدق بقيمة خمسة ملايين دولار، قاده مجموعة من البوكسرجيه والبلطجية والزعر والحرافيش والعيارون، في ظل غياب أمة ناضجة (صاحية)، وأرجعوا الشاه بالطبنجة والغدارة والخنجر والبوكسات والركل إلى العرش البهلوي.
كما هو الحال في معظم حكومات العالم العربي والأفريقي، ومن عصا فله العصا، كما فعلوا في (توماس سانكارا) في بوركينا فاسو حين شذ فقتلوه، ورموا جثته مثل الكلاب إلى المزابل، وأحرقوا كل وثائقه وبقاياه، ووضعوا له نصبا فهم إليه يوفضون..
وتكرر الأمر مع الابن شفارتس كوبف من بعد في حرب الخليج حين حرق في المطل سبعين ألفا من العراقيين المنسحبين، بعد أن نهبوا الكويت؛ فحملوا ما خف ثمنه وثقل حمله!! من لعب الأطفال والبرادات والسجاد، كما فعلت القوات السورية المظفرة في لبنان في اجتياح 1975م.
ولكن احتلال لبنان سكتت عنه أمريكا، وقالت لسوريا إن لم تدخلي دخلنا؟! وغضبت على العراق في احتلال الكويت فزلزلت الأرض زلزالها، وانقلاب الشاه رضيت عنه، أما تسلح إيران النووي فهي غاضبة عاتبة.
وكل السلاح النووي خرافة كبيرة، في وقت ماتت فيه مؤسسة الحرب وتحول العتاد الحربي إلى خيل الأسبان الميتة، التي كانت تدفن سرا عن أعين المايا لاعتقادهم بإلوهيتها، كما يعتقد الإيرانيون والعرب بإلوهية السلاح والقوة، ولذا فهم لأمريكا عابدون.. وفي حلقاتها الصوفية يرقصون..
وفي حفلة الأمجاد الفارسية جاء كارتر إلى الحفلة مع السيدة الأولى فأكلوا في تلك الليلة لحم الطواويس ودلقوا الشمبانيا في أقتابهم حتى أخذهم الجراسين إلى مخادعهم مترنحين؟
ولو أن الشاه بقي على العرش لاستمر يرسل الحملات ضد ثوار ظفار وأظفار، ويمتلك السلاح النووي كما امتلكت إسرائيل ذلك، وكان بوش في زيارته للمنطقة في مطلع عام 2008م كان قد زار الشاه وابن الشاه وحفيد الشاه وزوجاته المطهرات قبل أن يزور أي بلد خليجي، ولكنها سخرية الأقدار والقوى العظمى ورضاها من غضبها..
جاء في كتاب (صعود وسقوط القوة العظمى) للمؤرخ الأمريكي (باول كيندي) أن سواد المؤرخين يذهبون إلى أن ‘الحضارة الإسلامية هي حضارة أخلاق في تفسيرهم لقوله تعالى ألم تر كيف فعل ربك بعاد إرم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد. وثمود الذين جابوا الصخر بالواد. وفرعون ذي الأوتاد الذين طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد فصب عليهم ربك سوط عذاب إن ربك لبالمرصاد’..
إن العالم يدخل مرحلة جديدة تذكر بوضع روما بعد معركة زاما عام 146 ق. م ولكن (أوسفالد شبنجلر) في كتابه (أفول الغرب) يرى أن نهاية (قرطاجنة) أعلنت نهاية روما فانتهت الجمهورية لتتحول إلى دولة استعمارية سبب تمددها في حوض المتوسط فقدان قدرة تقرير المصير عند شعوب المنطقة أكثر من حيوية روما. وهو الذي يفسر استرداد الإسلام المنطقة بمعارك رمزية في القرن السابع الميلادي لأنها وجدت شعوبا ترحب بقدومها.
العالم اليوم يقبل على تحول وتفكك فعصبة الأمم المتحدة تحتضر.
وجامعة الدول العربية جثة تفسخت وفاحت رائحتها منذ زمن بعيد وتحتاج للدفن.
ومجلس الأمن أصبح مجلس رعب، مهمته الأولى هي تعطيل العدل في العالم بحق الفيتو الذي تملكه عصابة من خمس دول.
أما منظمة دول الحياد فدفنت مع جثة تيتو ونهرو.
ومنظمة الدول الإسلامية شبح لا يضر ولا ينفع.
ومنظمة الدول الأفريقية مثل ساحر القرية الأفريقي يرقص بالحربة ويداوي المرضى بطرد الجن والعفاريت؟.
متى تصبح إيران صديقة أمريكا؟(2ـ2)
بقلم خالص جلبي
إن بوش يذكر بفرعون الذي وقف في قومه فنادى: أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي أفلا تبصرون أم أنا خير من هذا الذي هو مهين ولا يكاد يبين فاستخف قومه فأطاعوه إنهم كانوا قوما فاسقين.
وإذا كان الخميني قد تنبأ بسقوط الاتحاد السوفيتي بعد انتحارية تورط برجينيف في أفغانستان فهو أمر سوف يكرر نفسه م
رحلة التشدد ؟
بقلم خالص جلبي
أرسل لي الأخ التويجري هذه القصة، تروي رحلة التشدد، وإلى اين تصل، وهي تذكرني بشاب من الزبداني كان مدرسا، وكنت أنا أسافر لهم على ظهر موتورسيكل، فاجتمع بهم وأعلمهم، وكان لي درس في المسجد العام هناك، وكانوا يحبونني ويكرموني وفادتي، جزاهم الله عني خير الجزاء هم وأهل جديدة الشيباني على طريق الزبداني، من آل خيطو وزيتون وعرموش، وسواهم كثير ورحم الله قاسم الططري، الذي قضى نحبه في معتقلات تدمر الصحراوية، ما يذكر بقصة المريض الإنجليزي..
قال التويجري ينقل هذه القصة الطريفة..
اجتمع أبو صالح وأبو راشد بعد صلاة العصر يسولفون ويقطعون الوقت…
تنهد أبو صالح وقال: أفكر في هالدين العظيم اللي طلع من مكة المكرمة ووصل إلى آخر الدنيا!!!
قال أبو راشد: إيه والله إنك صادق يا بو صالح…
قال أبو صالح: بس لا يهمونك دين أهل آسيا الوسطى وأوربا والله مالهم من الإسلام إلا اسمه!
رد أبو راشد: والله إنك صادق يا بوصالح
وأضاف أبو صالح: ولا دين هالأشوام (أهل الشام) والله دينهم ما هوب اللي إنت تبي يا بو راشد
فرد أبو راشد: والله إنك صادق يا بو صالح
قال أبو صالح: والا هالأفارقه والمصاريه والسودانين متصوفه مبتدعه ما عندهم من الإسلام إلا المظهر
قال أبو راشد: ايه والله يا بو صالح إنك صادق…
قال أبو صالح: إن بغيت الإسلام في ها الديره
قال أبو راشد: ايه والله إنك صادق يا بو صالح…
فرد بتنهد أبو صالح: والله ماهوب دين كل أهل هالديره على اللي إنت تبي يا بو راشد؛ أهل الجنوب أهل بدع وزيدية وإسماعليية مالهم من الدين إلا اسمه
قال أبو راشد: ايه والله إنك صادق يا بو صالح
قال أبو صالح: والا أهل الشرقية رافضة وشيعة والله ما خذوا من الإسلام إلا اسمه، وأهل الحجاز مبتدعة صوفية ماهوب والله اللي إنت تبي يا بو راشد
وأضاف أبو صالح: إن بغيت الدين والله في نجد والباقين خلهم على يسراك (شمالك) رد أبو راشد: والله إنك صادق يا أبو صالح…
قال أبو صالح: والله بعد ماهوب كل أهل نجد دينهم على اللي إنت تبي! أهل الرياض واللي حولها شرابين للتتن (الدخان) ويشوفون الدش والله ما أدريعن دينهم يا أبو راشد!!! لكن لابغيت الإسلام تراه عندنا بالقصيم!!!
الرأي الدبري المتأخر
صراع الفكر الديني مع العلم

بقلم خالص جلبي
سيبقى أهل الفكر والديانة في خصومة، حتى يتحول العلم إلى دين، والدين إلى علم، كما في علاقة الطاقة بالمادة، والشيطان بآدم، حين قال أنا خير منه، خلقتني من نار وخلقته من طين.
وحين وصل آينشتاين إلى دمج الحقيقتين بحقيقة واحدة هدأ الصراع إلى حين، وظهرت نبوءة العلم وخيبة الشيطان، وعرفنا سر سجود الملائكة لآدم.
وحين يتحول الدين إلى علم، سوف يصبح عالميا، كما في الصادات الحيوية، وحبوب الفياجرا، والكود الوراثي، والأشعة السينية..
فحبوب الفياجرا يتناولها الصيني والكندي للانتصاب، وأشعة رونتجن يطبقها الهندي والسيريلانكي لكشف الأجسام الغريبة والسرطانات، والصادات الحيوية يأخذها كل من الروس والجورجيين وأهل أوستيتيا الجنوبية وهم يتقاتلون؟ وتحقق الجنائيون من الحامض النووي في جثث أبراج نيويورك من كذبة سبتمبر الكبرى.
وهكذا فالناس في بورما وعند بول بوت والرفاق الثوريين يقتلون ويقتلون، أما في استخدام الأسبرين والأشعة السينية وتناول الصادات الحيوية لمكافحة حرائق الحروب وجروحها المتقيحة فلا يتنازعون وكذلك يجب أن يكون الدين.. والله يدعو إلى دار السلام..
وهذا الشيء ظهر واضحا في موقف الكنيسة من رؤية العلم والعالم؛ فبرأت ساحة غاليليو، وتبنت نظرية الانفجار العظيم، وسمحت بالاطلاع على 4500 ملف سري من أيام المناكيد محارق محاكم ال










